القراءة نور يسٌبغ على الفكر حُلةً من المعارف ، القراءة سياحة
العقل بين آثار الفكر الإنساني، القراءة
نورٌ يجلو صدأ القلوب ، القراءة تجوال الفكر مع العلماء والأدباء والفنانينٌ
المبدعينٌ ، إنها سفينٌة تعبر بك من لُجة إلى أخرى حتى ترسو على شاطئ المعرفة . إن
في الحياٌة كنوز لا نستطيعٌ استخراجها إلا بالقراءة وهذا الكنز هو المعرفة ..
تزود المرء بثروة فكرية لا تقاس
بمقياٌس، تجعل حديثك مغموسا بمداد العلماء له طعم عذب ،طيب شهي ، يزخر بألوان
المعارف والعلوم، ما أغرب ما تصنعه القراءة ! المطالعة تجعل الإنسان كالزهرة
الناضرة ،تبعث الأنس في النفوس والانشراح ف الصدور ، إنها الجدار المنيعٌ الذي يقٌف حائلا بينك وبينٌ
الجهل– المرء بلا قراءة كالشجرة بلا ثمر – الذي لا يقٌرأ كالأرض البور لا تهنأ
بالسير على ترابها ،ولا تأنس بالجلوس فيهٌا – مثل الذي لا يقٌرأ كالمرضٌ بلا دواء
– القراءة تكسب الفرد مجدا ...
وقد صدق الشاعر حين قال :
كتاب فيهٌ بستان وروح *** ومنه سميرٌ
نفس والنديمٌ
وأصدق منه دعوته عز وجل حين قال:
" اقرأ وربك الأكرم الذي علّم
بالقلم علّم الإنسان ما لم عٌلم"
وهنا ندعوكم لتصفح موقعنا نحن
طالبات مدرسة الأفلاج والذي نقدم فيه أفكار مشروع "إني أحببت كتاباً فأحبوه " والذي يأتي ضمن مسابقة " تحدي القراءة" التي يقيمها
"قسم تقنيات التعليم" بالمديرية العامة للتربية والتعليم بشمال
الشرقية


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق