أهلا بكم أصحاب وعي وحكمة ، أصحاب عمل وهمّة ، وطئتم أهلا وحللتم سهلا ، حفّتنا الرحمات والبركات عدد بلا مدد . نسأله تعالى أن يتوج اجتماعنا الطاهر ببلوغ المقاصد العليا من النجاح والتوفيق ، إنه على كل شيء قدير.
وبعد..
كما قال السويدان وباشراحيل ، فإن الأمة الإسلامية وقد تكالبت عليها الأمم وتداعت عليها الكوارث، لهي أحوج ما تكون اليوم إلى صناعة العقل المثقف لتستأنف من خلاله الأمة مسيرتها وليصلح آخرها بما صلح به أولها، ولن تستطيع الأمة ذلك ما لم تُعِد تشكيل ثقافتها وتبني عالم أفكارها وترمم نسقها الثقافي . يتحقق لها ذلك بانتفاضة فكرية ينفض بها لثام الركود والخنوع الواقع على كاهلها ، انتفاضة من خلالها تُبَثُّ في كيان المسلم روح الاستعلاء والقوة لتجعل منه حرّاً كريما قويا منسجما وحركة الحياة الحديثة . وإن ذلك لا يتحقق له إلا باستنبات روح القراءة في روح الكيان وإعداد تلك الروح لتصبح قوة معرفية قادرة على إخراج العقل الإسلامي من الطرف إلى المركز ومن التبعية إلى الصدارة ومن الاستهلاك إلى الإنتاج ومن جور الأمية إلى عدل العلم ونوره . (محمد الهنائي)
كما قال السويدان وباشراحيل ، فإن الأمة الإسلامية وقد تكالبت عليها الأمم وتداعت عليها الكوارث، لهي أحوج ما تكون اليوم إلى صناعة العقل المثقف لتستأنف من خلاله الأمة مسيرتها وليصلح آخرها بما صلح به أولها، ولن تستطيع الأمة ذلك ما لم تُعِد تشكيل ثقافتها وتبني عالم أفكارها وترمم نسقها الثقافي . يتحقق لها ذلك بانتفاضة فكرية ينفض بها لثام الركود والخنوع الواقع على كاهلها ، انتفاضة من خلالها تُبَثُّ في كيان المسلم روح الاستعلاء والقوة لتجعل منه حرّاً كريما قويا منسجما وحركة الحياة الحديثة . وإن ذلك لا يتحقق له إلا باستنبات روح القراءة في روح الكيان وإعداد تلك الروح لتصبح قوة معرفية قادرة على إخراج العقل الإسلامي من الطرف إلى المركز ومن التبعية إلى الصدارة ومن الاستهلاك إلى الإنتاج ومن جور الأمية إلى عدل العلم ونوره . (محمد الهنائي)
الفئة
المستهدفة:
معلمات المدرسة
أهداف الصالون:
أ) تأصيل روح القراءة
ب) غرس روح الحوار البناء القائم على عمد الثقافة القرائية.
د) الخروج بالقراءة من القوقعة النظرية إلى الروح العملية .
و) دراسة أسباب العزوف عن القراءة وأبعاده ومدى استفحاله .
ي) العمل على آليات فكرية منهجية وعملية لإحياء روح القراءة نستهدف من خلالها فئات المجتمع المختلفة ومؤسساته .
أ) تأصيل روح القراءة
ب) غرس روح الحوار البناء القائم على عمد الثقافة القرائية.
د) الخروج بالقراءة من القوقعة النظرية إلى الروح العملية .
و) دراسة أسباب العزوف عن القراءة وأبعاده ومدى استفحاله .
ي) العمل على آليات فكرية منهجية وعملية لإحياء روح القراءة نستهدف من خلالها فئات المجتمع المختلفة ومؤسساته .
آلية العمل:
- يتم دعوة أشخاص من خارج المدرسة لإثراء النقاشات بما لديهم من كم معرفي وخبرات تراكمية.
- يحدد الضيف/ الضيفة موضوعا للنقاش ويعلن عنه في هذه الصفحة
- يحدد وقتاً معينا لمطالعة الكتب التي تتحدث عن الموضوعملاحظة: تجرى المناقشات مرة كل أسبوعين
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
النقاش الأول:
ضيفة لقائنا الأول هي الدكتورة الفضلى: فاطمة العلياني
الدكتورة فاطمة هي مؤسسة صالون فاطمة العلياني الأدبي
- دبلوم دراسات عليا في اللغة العربية وآدابها من جامعة القديس يوسف
- ماجستير في اللغة العربية وآدابها من معهد البحوث والدراسات العربية
- دكتوارة من جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس
نرحب بها كأول ضيفة تشرفنا في صالون القراءة
مرحبا دكتورة، يسعدنا تسجيل حضورك معنا بطرح موضوع شيق من اختيارك

بانتظاركِ دكتورة على أجمل طلة تطلين بها علينا��
ردحذفمرحبا بكن أيتها الرائعات
ردحذففي البدء أثمن جهودكن في تنمية الوعي القرائي. فلكن من الشكر جزيله.��
موضوع مناقشتنا "الطفل والإلكترونيات"فأرجو منكن القراءة حول الموضوع على أن تتم المناقشة يوم الأحد بإذن الله.
ردحذفحللتِ أهلاً ونزلتِ سهلا دكتورتنا العزيزة
ردحذفموضوع رائع ذاك الذي اخترتيه��
ملتقانا بالأحد بإذن الله لنبحر فيه
نرجوه نقاشاً مثريا
نشكر لك تواصلك معنا رغم مشاغلك.. كتب الله لك أجر جهدك وجزاك خيراً
اهلا
ردحذففي ظل العولمة واﻹنفتاح الثقافي والتطور التقني من وجهة نظري أصبح لزاما علينا مواكبته ،وتهيئة اﻷجيال الناشئة للتعامل مع هذا الكم الهائل من التقنيات وتحديدا اﻹلكترونيات؛ولكن على ولي اﻷمر وضع ضوابط والتزامات وتوجيهات لتحقيق الهدف المنشودة من هذه التقانة.
ردحذفعفوا كلمة المنشود وليست المنشودة.
ردحذفأيضًا:
برأيك دكتورة ما أهم هذه الضوابط ؟
كما نلاحظ ونشاهد اﻵن أصبح الطفل لا تستهويه اﻷلعاب التقليدية بنفس قدر ما تستهويه اﻷلعاب اﻹلكترونية بل وأصبح يدمن عليها بالساعات كالبلي ستيشن وغيرها...لذلك أصبح البعض من اولياء اﻷمور وإدارات المدارس إذا أرادت تكريم طفل أو اعطاءه جائزة تشجيعية يتم اختيار اﻷلعاب واﻷجهزة اﻹلكترونية كونها المحببة لدى اﻷطفال.
ردحذفبرأيك هل هذا صحيح؟ام لا؟؟
ردحذفمع العلم انها تكون مفيدة ومسلية في نفس الوقت..ولكنها تجذب الطفل لساعات اطول.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ردحذفشكرا لك دكتورة على تشرفيك لمدونة " إني أحببتُ كتابا فأحبوه"
وشكرا للعقول النيرة بمدرستنا والتي كان لها الدور في استضافتك.
دكتورة كثيرا ما نسمع عن سلبيات انشغال الطفل بالألعاب الالكترونية بل ونلاحظ ذلك جليا في مدمني استخدام مثل هذه الألعاب.
ردحذف**) ماهي النواحي الإيجابية لاستخدام الطفل للألعاب الإلكترونية في حدود المعقول ؟؟
اهلا وسهلا بك دكتوره معنا...
ردحذفلدي مداخله بسيطه ف الموضوع .. بالاضافه الي تساؤلات الاخت فاطمه نلاحظ وجود قلة قليله من الاطفال لاتستهويها الالعاب الالكترونيه هل هذامؤشر على وجود نقص لدى هؤلاء الاطفال ؟
أهلا وسهلا بك دكتورتنا الفاضلة.
ردحذفالموضوع المطروح يهم معظم شرائح المجتمع كونة يناقش قضية يدخل فيها الطفل.
كلنا يعلم ما يحدثه ادمان الالكترونيات من آثار سلبية عل الطفل سواء أكان من النواحي السلوكية أم الاجتماعية أم الصحية و أحيانا العقائدية .
والسؤال المطروح:ما هي الخطوات العملية التي أستطيع من خلالها أن أجعل طفلي يبتعد قليلا عن الالكترونيات؟
لا يخفى علينا فائدة الالكترونيات للطفل كاكتساب ثقافة جديدة وسرعة تعلم القراءة والكتابة وتعلم اللغة الانجليزية ولكن اذا استخدمت بشكل كبير وأدمن عليها فتؤثر عليه من النواحي الصحية مثل ضعف النظر و السمنة أما من الناحية الاجتماعية فيقل اتصال الطفل بأقرانه وأسرته ويميل إلى العزلة والانزواء وعدم المشاركة في اللعب أما من الناحية السلوكية فيتعلم الطفل السلوكيات السلبية كالعنف والكذب وغيرها.
ردحذفأهلا ومرحبا بدكتورتنا القديرة نورتي المدونة... موضوع الطفل موضوع جميل وشيق يستحق النقاش بما انه يخص فلذات أكبادنا.أكدت دراسة بأن فئة الاطفال هي الفئة العمرية الأكثر ثاثر بالالكترونيات.لأن عقل الطفل مثل الصفحة البيضاء يستقبل كل مايراة سواء كان سلبي او ايجابي ويقوم بتخزينة .ونتيجة لانشغال الأهل تجد الطفل امام هذة الالعاب الالكترونية او الاجهزة الذكية او يشاهد التلفاز دون رقيب .ومن هنا يبدأ الغزو الفكري والعقائدي للاطفال الذي خطط له الغرب .
ردحذفإن انجذاب الأطفال لهذه الأجهزة ليس غريبا لما لها من دور بارز في حياتهم اليومية. شيئا فشيئا بدأت تحتل مكانة ودور الألعاب التقليدية لما لها من مميزات عديدة إلا أن الجميع متفق على عدم خلوها من بعض المخاطر.
ردحذف- إن أول هذه الأخطار تكمن في تقليل وقت بناء العلاقات الاجتماعية، نحن نعرف يقيناً أن أي نشاط يتزايد وقته إنما يطغى على وقت نشاط آخر. وقضاء الساعات على الألعاب الالكترونية والتلفاز يقلل من وقت الطفل الذي يقضيه مع أقرانه وأسرته ويؤثر على العلاقات الحميمة التي تربطه بهم .
-نحن نعرف أننا وفي ظل العولمة أصبح عالمنا قوية صغيرة ذابت فيها الحدود السياسية؛ فأصبحت عملية التأثر والتأثير أكثر سرعة من قبل.
كم من قيمة واتجاه تشربته عقول أطفالنا والوسيلة هي الألعاب الالكترونية أو التلفاز؟
أصبحت هذه الأدوات بمثابة الصديق والموجه والمرشد للطفل
- كما هو الحال في دور هذه الأجهزة في تقليل وقت الطفل مع أسرته، فإن وقت قيامه ببعض الأنشطة -التي تنمي قدراته الجسمية والذهنية والتي تكون لديه خبرات تراكمية عن محيطه وتسجل له تجارب شخصية تنعكس على سلوكه وتنوع أذواقه - يتقلص ويضيع سدى أمام تمركز الأطفال مقابل هذه الأجهزة
ورغم كل ما ذكر لا يمكننا أن ننسف أهمية هذه الأجهزة؛ الأمر الذي يبرر تهافت الناس عليها وهذه الأهمية تكمن في :
- الأجهزة الالكترونية توفر تجارب مشوقة وممتعة وهي أقل مللا بالنسبة للأحداث
- هذه الأجهزة مصدر أساسي للمعرفة وموجه لكثير من السلوكيات
- مثل هذه الأجهزة عامل مهم في التعلم والتعليم كونها تستغل أكثر من جاسة في التعلم، فهي تفاعلية تعتمد على أكثر من حاسة .. وهي تنمي فرص التعلم الذاتي وتحفز الطفل لإدراك ما يحيط به من مفاهيم وتنمي الخيال وترفع المستوى الثقافي
- من الملاحظ أن استقلالية الطفل وقدرته على الحوار والنقد تبدو معززة أكثر لدى من يقضي وقتا معقولا أمام هذه الأجهزة
كلمة السر في الموضوع هي الاعتدال واختيار ما يناسب الطفل. فلنعمل على قاعدة لا فرط ولا تفريط، ولنتذكر أن عاقبة الغلو سلبية على الفرد والمجتمع ولنأخذ من الحداثة ما يليق بأطفالنا��
عميرة القنوبية
ردحذففي البداية اشكرك دكتورة على تشريفك لنا..
ثانيا اشكر اخواتي على فكرتهن الرائعة...
ألاحظ إن الإلكترونيات اخذت بالاضافة إلى وقت وصحة أطفالنا برائتهم فتعلم الطفل من هذه الإلكترونيات الكذب الخداع وفقد الحياء وغيرها الكثير للأسف.
فمن وجهة نظري أرى أن من الضروي وجود مؤسسات أو جمعيات تراقب هذه الألعاب وتمنع ما يخالف مبادئ ديننا الحنيف.
السؤال الذي يؤرقني كيف ستكون مجتمعاتنا بعد عشر سنوات وشبابها من مدمني الإلكترونيات التي لا تراعي ديانات ولا عادات أي مجتمع همها الربح فقط؟؟!!
نشكر الدكتورة الفضلى على تلبيتها لدعوة مدونة " " إني أحببتُ كتابا فأحبوه "
ردحذفكما أشكر اللآلئ المبدعة المشرفة على المدونة
لا يخفى على الجميع أن الطفل من أهم الفئات التي تستقطبه الألعاب الإلكترونية فأصبحت هذه الألعاب من أكبر التحديات التي تواجه الأسرة المسلمة في تربية أبنائها في وقتنا الحاضر، فعلى الرغم من الفوائد التي تقدمها هذه الألعاب لأطفالنا فقد سلبت تلك الألعاب الاهتمامات السابقة للأطفال كإقبالهم على الألعاب الشعبية والاستماع للقصص المسلية، كما أصبحت هذه الألعاب تروج لأفكار تتعارض مع تعاليم الدين وعادات وتقاليد المجتمع وتهدد الانتماء للوطن، كما تسهم بعض الألعاب في تكوين ثقافة مشوهة ومرجعية تربوية مستوردة وغيرها.
فالألعاب الإلكترونية سلاح ذو حدين له إيجابيات وله سلبيات.
أسعد ربي أوقاتكن بكل خير ♡
ردحذفأرى أن
الكثير من الدراسات أثبتت أن أطفالنا يعيشون جهلاً اجتماعياً نتيجة العزلة التي نتجت عن إدمانهم على لعب أحدث التكنولوجيا؛ كالجوالات، والأيبادات، والألعاب الإلكترونية.. إلخ، ومع الأسف معظم الأسر يشجعون أبناءهم ويسهمون في زيادة العزلة الاجتماعية؛ من خلال إهدائهم هذه الألعاب والحواسيب المتطورة التي لا تتناسب مع المراحل العمرية، ودون إدراك مدى تأثير الساعات الطويلة التي يقضيها الأطفال مع هذه الأجهزة، كلما تقدموا في العمر؛ خاصة من الناحية الصحية؛ فهي تؤثر في نموهم الطبيعي.
من وجهة : لئلا يتخلف أطفالنا عن الركب الحضاري فلا بد أن ينخرطوا في عالم التقنية الحديثة، لكن لصغر سنهم قد يسيئون استعمالها فتأتي النتائج سلبية. فهذه الأجهزة التي تستعمل من أجل التسلية الإلكترونية هي نفسها التي يمكن استخدامها للتعلم، وعلى الأم أن تختار البرنامج المناسب الذي يحقق الهدف المرجو منه لطفلها.
ردحذفدكتورة: ماهو السن المناسب لأوضح لطفلي مخاطر هذه الألعاب ؟
حيث لا يخفى على الجميع أن الطفل منذ نعومة أظفاره ( السنة الأولى من عمره ) أقبل على هذه الأجهزة.
موضوع جميل
ردحذفبالأمس كنا نتذكر ألعابنا القديمه ونردد تلك الأهازيج التي قامت عليها وبسمة خفيه ارتسمت على الشفاه حنينا لزمن مضى.
لربما عبارة سيدنا عمر تصدح في أذهاننا حين قال(ربوا أولادكم لزمان غير زمانكم) لكنه لم يقل اتركوهم للزمان ان يتكفل بهم
تربى أولادنا على مشهد احتضان اكفنا للهاتف أكثر من احتضانها لهم وعيون قد نكست على حروف تكتب وتسطر وتنمق أكثر من تحيط حركاتهم وتقلبات زمانهم.
يقول شكسبير (أعطني مسرحا أعطك شعبا مثقفا) واليوم نقول أعطني هاتفا (وسيلة تكنولوجية بدون ضوابط) أعطك طفلا متوحدا .
أين القصص الواقعية او الخرافية ... والأهازيج النديه .... وتشابك الأيدي لزخرفة معاني التعاضد من ذاكرة أبناءنا غدا؟
أهلا وسهلا بك دكتورة .....
ردحذفالنقاش معك تشريف ....أن الإلكترونيات سلاح ذو حدين للطفل بقدر ماله من منفعة وتجعل الطفل يواكب التقدم والتطور والطفرة العالمية في عالم الإلكترونيات كذلك يأخذ من وقته وصحته سواء من الناحية الجسدية أو النفسية والاجتماعية وخاصة في العالم العربي لأنه أصبح مقلد أكثر من كونه مبدع .
سؤالي هل الإلكترونيات تحد من تفكير الطفل ؟
وإذا كانت تحد من تفكيره هل من بديل لها لتوجيه اهتمام الطفل ليكون مبدع ؟
أسعد الله مسائكم بكل خير
ردحذفالموضوع شيق ومفيد ....
ف ظل هذه التطورات الحديثه أصبح من الضروري أن يتقن الأطفال استخدام الالكترونيات والتعامل معها ولا بد من التعايش مع هذه العولمه بشكل صحيح
تشرفناا بك د.فاطمة♤
ردحذفيعتقد الكثير من الآباء والأمهات من خطورة الإلكترونيات الخاصة الألعاب الإلكترونية إنما هي مجاراة للعصر الحديث ونوع من التقدم التقني ، بينما أطباء المخ والأعصاب يحذرون من خطورتها على مخ وأعصاب الأطفال لأن المخ غير قادر على استيعاب وتحمل مثل هذه الألعاب فتسبب له أمراضاً خبيثة ونفسية مليئة بالمشاحنات التي تكون فوق طاقته وعدم تحمله لصغر سنه ، كما أن اللعب الكثير بالألعاب الإلكترونية بسبب آلام في الجسم والمفاصل وتشنجاً وصداعاً ومع ذالك نشاهد آن الاباء والامهات يشترون الابنائهم افضل الاجهزة الاكترونية.
برأيك د.فاطمة هل هذا صحيح ؟؟ بنظرك؟؟ وماهي الاقترراحات التي توجيهنها لكل اب وأم تخااف على إبنهاا؟؟
يذهب الطفل للمقهى بدون الوالدين وبدون مراقبه من صاحب المقهى ويتصفح ما طاب له من مواقع الانترنت او نوادي الالعاب الالكترونيه يخسر امواله ووقته فيطيل الساعات وهوه واصحابه يلعب وخاصه من صف ٥لحد ١١ هذي الفئة بكثره تذهب لهذي النوادي فالافضل الوالدين يوخذوهم مكتبه ويعودوهم ع القراءة افضل من هذا
ردحذفولا تنسي الشات ذووا القلوب الضعيفه يستغلوا هذي الفئه ويكذبوا عليهم ف الشات على اساس نفس السن ويستغلوهم ف اشياء خطيره لذلك يجب مراقبه الاطفال عند استخدام الانترنت
وتوجد برامج لمراقبه الاطفال عند استخدام الانترنت فانصح بها كل ام واب
لان الانترنت سلاح ذو حدين
السلام عليكن ورحمة الله وبركاته
ردحذفمن وجهة نظري أرى أن الملام الأول في هذا الموضوع هما الوالدين, حيث أنهما هما من يجب أن يراقبا أطفالهم ويوجهونهم لما فيه خيرهم دنيا وأخره، لا سيما أن الدراسات الحديثة أثبتت أنه من ضمن التأثيرات السلبية للإدمان على الألعاب الإلكترونية الخمول، التخلف الدراسي بل يصل في بعض الأحيان إلى صعوبات التعلم ، بالإضافة إلى الأثار الاجتماعية والسلوكية الأخرى والتي يكتسبها الطفل تلقائيا نتيجة إدمانه على مثل هذه الألعاب.
أغلب الشركات المنتجة تبرع في التفنن في الألعاب وتحاول جاهده في جذب الطفل بأي طريقة ممكنه دون الأخذ في عين الاعتبار التأثيرات السلبية على الطفل ،وذلك لأن مثل هذه الشركات لا يهمها سوى الربح وهذا حق مكتسب.
من جانب أخر توجد ألعاب الكترونية هادفة ومفيدة للطفل ، حيث أنها تساعد الطفل على اكتساب العديد من المهارات مثل حل المشكلات ،التفكير الناقد ، سرعة الملاحظة والتركيز وغيرها من المهارات الأخرى.
من هنا يكمن الدور الرئيسي على الوالدين في حسن اختيار الألعاب ,ووضع الأسس والضوابط المناسبة لاستخدامها ومراقبة تأثير هذه الألعاب سلبا أو إيجابا على شخصية الطفل المستهدف. بالإضافة إلى الأدوار الثانوية للمعلم والصديق وغيرهم في توجيه الطفل وتشجيعه.
��أهلا وسهلا دكتورة مرة أخرى��
ردحذفيا الله .. وأنا أقرأ نقاشكن أخواتي المتألقات صحبتني أفكار تتضارب بي يمنة ويسرة أتساءل بها .. ماذا سأفعل مع طفلتي وأبنائي مستقبلا؟ أحسست بحساسية هذا الموضوع الذي يغزو عالم الأطفال..
أعجبني إشارتكن لنقاط متجاذبة من هناك وهناك.. أثريتن الموضوع بأفكار مجدية للمناظرة فيها.
قرأت مرة عنوان سطرته إحدى الصحف:
(طفل+ هاتف نقال= عالم مجهول)
ولو جئنا نضع بديلا لكلمة الهاتف فهي بلا شك متعددة وبينة لدى معظمنا كالحاسوب والآيباد بشتى أنواعه والبلي ستيشن وو..إلخ
.. .. ..
هل أستطيع أن أعيش أطفالي بعيد عن التكنولوجيا؟
هل سنقصهم شيئا من الإبداع؟ هل سأحرمهم من شيء أصبح هو المسيطر وبالتالي لا غنى عن استخدامه؟
ثم كيف أبعدهم عن الإلكترونيات، والتعليم الواجهة المباشرة تتجه اتجاها قويا للتكنولوجيا وبالأخص موضوع الإلكترونيات من استخدامهم للحاسب الآلي وما يحويه من إلكترونيات؟!
الحقيقة أن استخدام الحاسب لساعات معينة ومحدودة في اليوم والأسبوع لاشك أن يشكل عامل ترفيهي للطفل بجانب التعزيز بعد أداء واجب أو الحصول على درجة فيكون كمكافأة، الشيء الذي يدفع به للطاعة والتقيد بسلوكيات يرتضي بها الوالدين بعد ما أفرغ طاقة مريحة بالنسبة له.
لكن كما أشارت هدى هناك طريقة لمنع دخول الأبناء لمواقع .لا تعد لكثرتها - تهدف إفساد القلب قبل العقل وهذه نقطة مهمة يجب اتخاذ الإجراءات نحوها.
القضية التي تفشت بشكل كبير..
وجود هاتف خاص بيد كل ابن!
ما الداعي؟
هل هناك ميزة يمتاز بها ابني إن امتلك هاتفا خاصا؟
لتعلم كل أم ارتضت لابنها هاتفا احتذاء برفقائه حتى لا يشعر بالنقص هو أيضا أن مسؤوليتها في التربية ازدادت تعقيدا!
فهي أصبحت تتعامل معه في عالمين: حقيقي ومخفي!
الأمر الرائع والنبيه والمحزن في الوقت نفسه، هي النقطة التي أشارت إليها "بشرى"
هناك القدوة حيث يحذو الطفل حذاه
كيف نبعدهم عن الهواتف وأيادينا تكاد تعزف سيمفونية على الهواء من شدة تعلقها بالطباعة على الهاتف؟
هل استقطعنا جزءا كبيرا من وقتنا معهم دون الهاتف؟
هل أستطيع أن أعتزل قليلا عن جانب الإلكترونيات لأتفرغ بترتبيته تربية أبين فيها له أن الإلكترونيات ليست كل حياتنا وإنما جزء نستعين به لقضاء مآرب في الحياة تتطلب منا استخدامها.
من جانب الصحة��
هناك تفجر في عالم التقنية يتجلى أمام أعيننا
وهناك مؤشرات خطيرة في تلف الدماغ وتعطب الأجهزة والتهاب مجاري الدم بسبب الإدمان على هذه الإجهزة!!
تضاد يواجهنا فما العمل؟
أحب أن ألطف مداخلتي لأقول:
استمتعي مع طفلك في ألعاب الذكاء وتعلم الحروف والأرقام والقراءة كذلك كوني صديقة له، ولكن لوقت محدود كما أشرنا..
شكرا للمرة الثانية دكتورتي الفضلى ..
راجية منك جوابا شافيا لكل ما تم السؤال عنه.��
بثينه البرواني♡•°
ردحذفاهلا وسهلا بالجميع♡♡
(اذا زاد الشيء عن حده انلقب ضده )هذا المثل ينطبق على اطفالنا وإدمانهم على الفضائيات والاكترونيات..
واللاسف العرب هم الذين دمروا حياه أبنائهم بشرائهم لهذه الالعاب والاكترونيات لانهم يأخذون سلبيات العالم المتطور دون النظر الى مخاطر هذة الاكترونيات فهم يشترون لعبة بأغلى الاثمان ولكنهم لا ينظرون اذا كانت هذة لعبة مفيدة أم لا؟؟
ارى أن الفضائيات والاكترونيات وسائل أساسية في الحياة لايستغني عنها أي إنسان ولكن يستخدمها بطريقة الأمثل أي في الشكل الذي لا يضر على بصرة وعقلة وجسمه وتربيته وعلاقته مع الآخرين .
ويجب على الوالدين أن يعو المسئولية التي تقع عليهم فيما يوجد في منازلهم من فضائيات والكترونيات ومايرأه أبنائهم ويلعبون به وأنهم مسئولون أمام الله لقول الرسول صلى الله عليه وسلم (كلكم راع وكل مسئول عن رعيته)
مرحبا أخواتي الغاليات
ردحذفللأسف ما أرقني بالفعل ما ذكر عبر إحدى القنوات التلفزيونية حيث ذكر في الخبر أن الدراسات أثبتت أن أكثر من 78%من أطفال العرب يستخدمون الهواتف النقالة ، وهذه نسبة خطيرة جدا. للأسف أن الأهل يرون في إعطاء الطفل للهواتف نوع من التمدن الحضاري وحتى لا يكون الابن بخلاف زملائه وأصدقائه. وهذه نقطة أخرى في طريق العبثية
أطفالنا أمانة ولابد أن نتحمل كل ما يحدث لهذه الأمانة. سلوكيات أطفالنا هي انعكاس وإسقاط لجو الأسرة التربوي.
ردحذفبالنسبة للطفل ولمن تسأل عن جذب هذه الألعاب الإلكترونية للطفل. هذه معلومة صحيحة تمام والسبب في ذلك هو أن الطفل يستهويه كل جديد وهذه الألعاب على تعدديتها وتنوعها مركز لاستقطاب انتباه الطفل.
ردحذفعلينا في خضم كل هذا أن نوازن بين ساعات استخدام الطفل لمثل هذه الإلكترونيات. وأنا نوجهه للقراءة . أولا نبدأ بالقراءة من خلال هذه الأجهزة إذا كان الطفل متعلق بمثل هذه الأجهزة. ثم نحببه بالكتب والقصص القصيرة وندعه يلامس تلك الكتب ليشعر بأهميتها وليكون علاقة بينه وبين الورق الذي يلمسه.
ردحذفيبدأ الأطفال استخدام الإلكترونية منذ سن الثالثة في بلادنا للأسف . لذا لابد أن نبين للطفل مخاطر هذه الأجهزة من سن الخامسة بهدوء وابتسامة . ونجعل للطفل وقتا للحدائق العامة والألعاب التقليدية وزيارة الأهل واختلاط الطفل مع بقية أفراد العائلة لنبعد الطفل عن الإدمان على هذه الإلكترونيات.
ردحذفمساء الخير ...
ردحذفأهلا وسهلا بالدكتورة اسعدنا بمشاركتك والنقاش معك أتمنى من أولياء الأمور قبل التفكير في جلب هاتف أو أيباد للطفل أوحتى قصة الرجوع إلى المنهج القويم والسليم والأنسب لجميع الأجيال وهو القرآن الكريم وسيجدون أن به جميع العلوم التي يبحثون عنها من ماضي وحاضر ومستقبل وبه يستطيعون التقدم والرقي لأطفالهم على جميع الأصعده وأثبتت الدراسة بأن الأطفال الذين يحفظون القرآن الكريم هم المتفوقون دراسيا على أقرانهم ونسبة ذكائهم تفوق من في سنهم.